( ج ) الباقر والصادق عليهماالسلام : نزلت هذه الآية يوم الغدير ، وقال يهودي لعمر : لو كان هذا اليوم فينا لأتخذناه عيداً ، فقال ابن عباس : واي يوم أكمل من هذا العيد ؟
( د ) العيّاشي عن الصادق عليه السلام : « اليوم اكملتُ لكم دينكم » بإقامة حافظة « وأتممتُ عليكم نعمتي » بولايتنا « ورضيتُ لكم الإسلام ديناً » أي تسليم النفس لأمرنا .
( ) ابن عباس : إن النبي ( ص ) توفي بعد هذه الآية بأحد وثمانين يوماً .
أقول : هذا على ما رواه العامة من كون وفاة الرسول ( ص ) في ثأني عشر شهر ربيع الأول يكون نزول الآية بعد يوم الغدير بقليل .
التأكيد على الوصي في الأسراء
( 409 )
روى الصدوق ( ره ) « 1 » بإسناده عن عبد الله بن العبّاس قال : إن رسول الله ( ص ) لما أسري به إلى السماء انتهى به جبرئيل إلى نهر يقال له النور ، وهو قول الله عزّ وجل : « خلق الظلمات والنور » فلما انتهى به إلى ذلك النهر فقال له جبرئيل : يا محمد اعبر على بركة الله ، فقد نوّر الله لك بصرك ، ومدّ لك أمامك ، فإنّ هذا نهرٌ لم يعبره أحدٌ ، لا ملكٌ مقرّب ولا نبيٌّ مرسل ، فعبرَ رسول الله ( ص ) حتى انتهى إلى الحجب ، ثم قال : تقدّم يا محمد ، فقال له : يا جبرئيل ولمَ لا تكون معي ؟
قال : ليسَ لي أن أجوز هذا المكان .
فتقدّم رسول الله ( ص ) ما شاء الله أن يتقدّم حتى سمع ما قال الربّ تبارك وتعالى : أنا المحمود وأنتَ محمد ، شققتُ اسمك من اسمي ، فمن
هامش
( 1 ) - البحار 3 : 37 / 111 109 .