قال : ذكر الله تبارك وتعالى ولم تبلغ عظمته ، ثم ذكروا فضل محمد ( ص ) وما أعطاه الله من علمٍ وقلّده من رسالته ، ثم ذكروا أمر شيعتنا والدعاء لهم وختمهم بالحمد والثناء على الله .
قال : قلت : جُعلتُ فداك يا أبا عبد الله وان الملائكة ليعرفونا ؟
فقال : سبحان الله وكيف لا يعرفوكم وقد وُكّلوا بالدعاء لكم والملائكة حافّون من حول العرش يُسبّحون بحمد ربّهم ويستغفرون للذين آمنوا ، ما استغفارهم إلا لكم دون هذا العالم .
يا رسول الله انصب علماً من بعدك
( 391 )
روى فرات الكوفي « 1 » سده عن ابن عباس قال :
كنت جالساً مع فئة من بني هاشم عند النبي ( ص ) إذ انقضّ كوكب ، فقال رسول الله ( ص ) : مَن انقضّ هذا النجم في منزله فهو الوصي من بعدي .
فقام فئة من بني هاشم فإذا الكوكب قد انقضّ في منزل علي بن أبي طالب عليه السلام ، قالوا : يا رسول الله كلّ هذا قد رويت في علي ، فأنزل الله : « والنجم إذا هوى ما ضلّ صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌّ يوحى » .
هامش
( 1 ) - تفسير فرات 175 2 .