( 387 )
وروى فرات عن إسماعيل بن إبراهيم معنعناً عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجلّ : « قل هذه سبيلي ادعو إلى الله على بصيرة أنا ومَن اتّبعني » قال : علي بن أبي طالب عليه السلام .
وصيّة النبي ( ص ) في العرب والموالي
( 388 )
روى فرات الكوفي « 1 » بسنده عن نوف البكالي عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : جاءت جماعة من قريش إلى النبي ( ص ) فقالوا : يا رسول الله انصب لنا علماً يكن لنا من بعدك لنهتدي ولا نضلّ كما ضلّت بنو إسرائيل بعد موسى ابن عمران ، فقد قال ربّك : « إنّك ميّتٌ وإنهم ميّتون » ولسنا نطمع أن تعمّر فينا ما عمّر نوح في قومه ، قد عرفت منتهى اجلك ونريد أن نهتدي ولا نضل .
قال : إنّكم قريبوا عهد بالجاهلية وفي قلوب أقوام ضغائن وعسيت ان فعلت أن لا تقبلوا ولكن من كان في منزله الليلة آية من غير ضير فهو صاحب الحق .
قال : فلما صلّى رسول الله ( ص ) العشاء وانصرف إلى منزله سقط في منزلي نجم أضائت له المدينة وما حولها ، وانفلق بأربع فلق انشعبت في كل شعبة فلقة من غير ضيرٍ .
قال نوف : قال لي جابر بن عبد الله : إنّ القوم اصرّوا على ذلك وأمسكوا ، فلمّا أوحى الله إلى نبيّه ( ص ) أن ارفع ضبع ابن عمّك قال : يا
هامش
( 1 ) - تفسيرفرات 4 / 174 وفي ط : 6 590 ص 450 / 451 وأورده المجلسي في البحار ج 35 ص 281 .