( 356 )
وروى الصدوق بسنده عن محمد بن المنكدر قال « 1 » : سمعتُ أبا أُمامة يقول : كان علي عليه السلام إذا قال شيئاً لم نشك فيه ، وذلك أنّا سمعنا رسول الله ( ص ) يقول : خازن سرّي بعدي علي .
في علم الوصي
( 357 )
( أ ) روى ابن شهرآشوب عن سفيان « 2 » ، عن ابن جريح ، عن ابن عباس في قوله : « والذين أوتوا العلم والأيمان » « 3 » قال : قد يكون مؤمناً ولا يكون عالماً ، فوالله لقد جمع لعلي كلاهما : العلم والإيمان .
( ب ) الصفواني في الأحن والمحن عن الكلبي عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : « حم » اسمٌ من أسماء الله « عسق » علم علي ، سبق كل جماعة ، وتعالى كل فرقة .
( ج ) وعن عبادة بن الصامت : قال عمر : كنا أُمرنا إذا اختلفنا في شيء أن نُحكّم عليّاً ، ولهذا تابعه المذكورون بالعلم من الصحابة نحو سلمان وعمّار وحذيفة وأبي ذر وأبي بن كعب وجابر الأنصاري وابن عباس وابن مسعود وزيد بن صوحان ، ولم يتأخر الأزيد بن ثابت وأبو موسى ومعاذ وعثمان ، وكلّهم معترفون له بالعلم مُقرُّون له بالفضل .
( د ) النقاش في تفسيره قال ابن عباس : علي علم علماً علّمه رسول الله ( ص ) ، ورسول الله ( ص ) علّمه الله ، فعلم النبي - صلوات الله عليه وآله - مَن
هامش
( 1 ) - أمالي الصدوق : 327 .
( 2 ) - البحار 1 : 40 / 148 و 147 ، 145 .
( 3 ) - الروم : 56 .