علم وصيّ النبي الأُمي
( 353 )
وروى ابن عباس أنّه عليه السلام شرح له في ليلة واحدة ، من حين أقبل ظلامها حتى أسفر صباحها وطفا مصباحها ، في شرح الباء من « بسم الله » ولم يتقدّم إلى السين ، وقال : لو شئت لأوقرت أربعين بعيراً من شرح « بسم الله » « 1 » .
( 354 )
روى عن محمّد بن خالد الضبي قال « 2 » : خطبهم عمر بن الخطاب فقال : لو صرفناكم عمّا تعرفون إلى ما تنكرون ما كنتم صانعين ؟ قال : فأرّمُوا قال ذلك ثلاثاً فقام علي عليه السلام فقال : اذاً كنّا نستتيبك ، فإن تبتَ قبلناك ، قال : وإن لم أتُب ؟ ! قال : اذاً نضرب الذي فيه عيناك ، فقال : الحمدُ لله الذي جعل في هذه الأُمة مَن إذا اعوججنا أقام اودنا . وهكذا رواه أبو المؤيد الخوارزمي .
( 355 )
روى الصدوق ( ره ) بسنده عن أنس قال « 3 » :
قال النبي عليه السلام : علي يُبيّن لأُمتي ما اختلفوا فيه من بعدي .
هامش
( 1 ) - البحار 71 : 40 / 186 مشارق الأنوار : 96 .
( 2 ) - البحار 40 : خ 180 كشف الغمة : 35 33 .
( 3 ) - البحار 65 : 40 و 66 ص 184 أمالي الصدوق : 294 .