وعلّم رسول الله ( ص ) ما لا يعلمون وعلّمنا علم رسول الله ( ص ) ، فرويناه لشيعتنا فمَن قبله منهم فهو أفضلهم ، وأينما نكون فشيعتنا معنا .
وقال عليه السلام : يمصّون الرواضع ويدعون النهر العظيم ، فقيل : ما تعني بذلك ؟
قال : إن الله تعالى أوحى إلى رسول الله ( ص ) علم النبيّين بأسره ، وعلّمه الله ما لم يعلّمهم ، فأسرّ ذلك كلّه إلى أمير المؤمنين عليه السلام .
قلت : فيكون علي عليه السلام أعلم من بعض الأنبياء ؟ !
فقال : إنّ الله عز وجل يفتح مسامع من يشاء ، أقول : إنّ رسول الله ( ص ) حوى علم جميع النبيّين ، وعلّمه الله ما لم يعلمهم ، وانّه جعلَ ذلك كلّه عند علي عليه السلام ، فتقول : علي أعلم أم بعض الأنبياء ؟ ! ثم تلا قوله تعالى : « قال الذي عنده علمٌ من الكتاب » « 1 » ثم فرّق بينَ أصابعه ووضعها على صدره ثم قال : وعندنا والله علمٌ الكتاب كلّه « 2 » .
ورث علي عليه السلام علم رسول الله ( ص )
( 346 )
روى الثقة الصفار ( ره ) « 3 » بسنده عن زرارة :
عن أبي جعفر عليه السلام قال : ورث علي عليه السلام علم رسول الله ( ص ) وورثتُ فاطمة تركته .
هامش
( 1 ) - ( النمل 40 ) .
( 2 )2- مختصر بصائر الدرجات : 108 البحار 40 : ( 11 / 211 ) .
( 3 ) - بصائرالدرجات : 83 البحار : 40 ( 8 / 210 ) .