فقال : أنا والحسن والحسين ، والأئمة التسعة من ولد الحسين تاسعهم مهديهم وقائمهم لا يفارقون كتاب الله ولا يفارقهم حتى يردوا على رسول الله ( ص ) حوضه .
( الحديث : 4 )
( 335 )
وروى الصدوق بسنده عن محمد بن عمارة ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول الله ( ص ) :
إني مخلّف فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لَن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض كهاتين - وضم بين سبّابتيه - .
فقام اليه جابر بن عبد الله الأنصاري ، فقال : يا رسول الله ومَن عترتك ؟
قال : علي والحسن والحسين والأئمة مِن ولد الحسين إلى يوم القيامة -
( الحديث : 5 )
قال الشيخ الصدوق رحمه الله :
والعترة ولد الرجل وذرّيته من صُلبه فلذلك سمِّيت ذرِّية محمد ( ص ) من علي وفاطمة عليهماالسلام عترة محمد ( ص ) .
قال تغلب : فقلت لابن الأعرابي : فما معنى قول أبي بكر في السقيفة : « نحن عترة رسول الله ( ص ) » قال : أراد بلدته وبيضته وعترة محمد ( ص ) لا محالة ولد فاطمة عليها السلام ، والدليل على ذلك ردّ أبي بكر وانفاذ علي عليه السلام بسورة براءة ، وقوله ( ص ) : « أُمرتُ ألّا يُبلغها عني إلا أنا أو رجل مني » فأخذها منه ودفعها إلى من كان منه دونه ، فلو كان أبو بكر من العترة نسباً ، دون تفسير ابن الأعرابي أنه أراد البلدة - لكان محالًا أخذه سورة براءة منه ودفعها إلى علي عليه السلام .
وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة — صفحة 265
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٦٥