ميمونة بنت الحارث : علي آية الحق وراية الهدى
( 327 )
روى الشيخ الطوسي ( ره ) « 1 » بسنده عن بريد بن الأصم قال :
قدم سفير بن شجرة العامري بالمدينة فاستأذن على خالتي ميمونة بنت الحارث زوج النبي ( ص ) وكنت عندها ، فقالت : ائذن للرجل ، فدخل فقالت : من أين أقبل الرجل ؟ قال : من الكوفة ، قالت : فمن أي القبائل أنتَ ؟ قال : من بني عامر ، قالت : حُيِّيتَ ازدد قرباً ، فما ، أقدمك ؟ قال : يا أُمّ المؤمنين رهبت أن تكبسني الفتنة لما رأيت من اختلاف الناس فخرجتُ .
فقالت : هل كنت بايعت علياً ؟ قال : نعم .
فقال : فارجع فلا تَزُل عن وصَفهِ ، فوالله ما ضلّ ولا ضُلّ به .
قال : يا أمة فهل أنتِ تُحدِّثيني في علي عليه السلام بحديث سمعته من رسول الله ( ص ) ؟
قلت : اللهم نعم ، سمعتُ رسول الله ( ص ) يقول : عليٌّ آية الحق وراية الهُدى ، عليٌّ سيفَ الله يسلّه على الكفّار والمنافقين ، فمن أحبّه فبحُبّي أحبّهُ ، ومَن ابغضه فببُغضي أبغَضهُ ، ألا ومَن أبغضني أو ابغضَ عليّاً لقي الله عزّ وجل ولا حُجّة له « 2 » .
هامش
( 1 ) 2 - البحار 64 : 40 / 32 .
( 2 ) - ( أمالي الطوسي : 322 ) .