بسنده عن صعصعة بن صوحان العبدي قال : أمطرت الدنيا مطراً عظيماً فخرج النبي ( ص ) أخذا بيد أبي بكر فبلغ ذلك عليّاً عليه السلام فذهب مسرعاً حتى لحق بهما فلما رآه رسول الله ( ص ) اخذ بيد علي عليه السلام وقال : مرحباً وأهلًا بالقريب الحبيب ، ثم تلا هذه الآية : « وهُدوا إلى صراط الحميد » يا علي أنت صراط الحميد ، ثم رفع رأسه إلى السماء فإذا هو بغمامة بيضاء تهوي من السماء إلى الأرض وفيها ماء أشد بياضاً من اللبن واحلى من العسل وأطيب من رايحة المسك فمصها رسول الله ( ص ) حتى روى ثم ناولها لعلي عليه السلام حتى روى ثم قال : يا أبا بكر لو أنه لم يشرب منها إلا نبي أو وصي نبي لأسقيتك منها ولكن حرام على غيرنا حلالٌ علينا حلال لنا « 1 » .
( 225 )
وروى الحافظ ابن حجر العسقلاني في « لسان الميزان » « 2 » بسنده عن أبي الأسود الدؤلي قال :
سمعت أبا بكر الصدّيق ( رض ) يقول :
ايّها الناس عليكم بعلي بن أبي طالب ، فإني سمعت رسول الله ( ص ) يقول :
عليٌ خير من طلعت عليه الشمس وغربت بعدي « 3 » .
( 226 )
وروى العلامة أبو بكر مؤمن الشيرازي في « رسالة الاعتقاد » قال :
قال رسول الله ( ص ) :
خير هذه الأمة من بعدي علي وفاطمة والحسن والحسين ، مَن قال غير هذا فعليه لعنة الله « 4 » .
هامش
( 1 ) - ( احقاق : 4 كه ص 103 ) .
( 2 ) - ( ج 6 ص 78 ط حيدرآباد ) .
( 3 ) - ( احقاق 4 : ب 250 ) .
( 4 ) - ( احقاق 4 : ح 250 ) .