المفلح ، لا يتوجّه إلى وجهٍ إلا أفلح وظفر ، والله لهو عرف من بين أصحابه في السماء من الشمس الطالعة « 1 » .
ان عدّة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً
( 192 )
روى ابن شهرآشوب رحمه الله عن داود الرقي :
قال أبو عبد الله عليه السلام : يا سماعة بن مهران ائتني تلك الصحيفة ، فأتاه بصحيفة بيضاء ، فدفعها إلي وقال : اقرأ هذه ، قال : فقرأئها فإذا فيها سطران : السطر الاوّل : « لا إله إلا الله محمد رسول الله » والسطر الثاني « انّ عدّة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق الله السّماوات والأرض منها أربعة حُرُم ذلك الدين القيّم » علي بن أبي طالب والحسن بن علي والحسين بن علي - إلى قوله : - والخلف الصالح منهم الحجة لله .
ثم قال لي : يا داود أتدري اين كان ومتى كان مكتوباً ؟
قلت : يا ابن رسول الله الله أعلم ورسوله وأنتم .
قال : قبل أن يخلق آدم بألفي عام .
( 193 )
أبو القاسم الكوفي في الردّ على أهل التبديل :
إن حساد أمير المؤمنين شَكُّوا في مقال النبي ( ص ) في فضائل علي عليه السلام فنزل « فإن كنتَ في شكٍ مما أنزلنا إليك » « 2 » يعني في علي « فَسئَل الذين يقرؤون
هامش
( 1 ) - كمال الدين : 111 ، 112 ( البحار 2 : 38 / 42 ) .
( 2 ) - ( يونس : 94 ) .