( 187 )
العوني « 1 » :
تخيّره الله من خلقه * فحمّله الذكر وهو الخبيرُ
وانزل بالسور المحكمات * عليه كتابٌ مُبين منيرُ
وأغشاهُ نوراً وناداه قم * فانذر وأنت البشير النذير
فلاحَ الهدى واضمحل العَمى * وولّى الضلال وعيف الغرور
فوصّى عليّاً فنعمَ الوصيّ * ونعم المولى ونعم النصيرُ
الحميري :
وقيل له انذر عشيرتك الأولى * وهم من شباب أربعين وشُيّبِ
ففاز بها منهم عليٌّ وسادهُم * وما ذاك من عاداته بغريبِ
فقال لهم اني رسول الله إليكم * ولستُ أراني عندكم بكذوبِ
فأيّكم يقفوا مقالي فأمسكوا * فقال ألا من ناطقٍ فمجيبي
وقد جئتكم من عند ربٍّ مهيمنٍ * جزيل العطايا للجزيل وهوبِ
دعبل :
سقيا لبيعة أحمد ووصيّه * أعني الامام وليّنا المحمودا
اعني الذي نصر النبي محمداً * قبل البرية ناشياً ووليداً
اعني الذي كشف الكروب ولم يكن * في الحرب عند لقائها رعديدا
اعني الموحّد قبل كل مُوحّدٍ * لا عابداً وثناً ولا جلموداً
هامش
( 1 ) - مناقب ابن شهرآشوب : ج 2 ص 26 .