يا أبا رافع كيف انتَ وقومٌ يقاتلون عليّاً وهو على الحق وهم على الباطل ، يكون حقّاً في الله جهادهم ، فمَن لم يستطع جهادهم بيده ، فيجاهدهم بلسانه ، فمن لم يستطع بلسانه فيجاهدهم بقلبه ليس وراء ذلك شيء . قال : ادع إن أدركتهم أن يعينني ويقويني على قتالهم ، فلمّا بايع الناس علي بن أبي طالب وخالفه معاوية ، قلت : هؤلاء القوم الذين قال فيهم رسول الله ( ص ) ، فباع أرضه بخيبر ، فخرج مع علي بجميع أهله وولده ، وكان معه حتى استشهد علي ، فرجع إلى المدينة مع الحسن عليه السلام أخرجه ابن مردويه . « 1 »
القسم السابع : روى القندوزي في « ينابيع المودة » « 2 » عن عائشة رفعته : إن الله قد عهد إلي أن مَن خرج على علي فهو كافر في النار .
ورواه المولى محمد صالح الترمذي في « المناقب المرتضوية » « 3 »
القسم الثامن : روى القندوزي في « ينابيع المودة » ( ص 257 ) قال : قال النبي ( ص ) : اوّل ثلمة في الإسلام مخالفة علي - عن جابر .
اللهم بحق علي عندك اغفر لعلي
( 162 )
روى العلامة « 4 » ابن أبي الحديد المعتزلي في ملحقات « شرح نهج البلاغة » « 5 »
هامش
( 1 ) - ورواه الحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( ج 9 ص 134 ط القدسي بالقاهرة ) .
( 2 ) - ( ص 247 ) .
( 3 ) - ( ص 117 ط بمبي ) .
( 4 ) - احقاق 87 : 7 .
( 5 ) - ( ج 4 ص 558 ط مصر ) .