فقال صلّى اللّه عليه واله : والذي لا إله إلا هو ان هذا من اللّه
فولى الحرث بن النعمان يريد راحلته وهو يقول : اللهم ان كان ما يقول محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء أو اتينا بعذاب أليم ؟ ! فما وصل إليها حتى رماه اللّه عز وجل بحجر فسقط على هامته ، وخرج الحجر من دبره فقتله ، فأنزل اللّه تعالى :
سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع « 1 »
( 2 ) روى الفقيه الخوارزمي في « المناقب » « 2 » باسناده عن ابن عباس ، عن بريدة الأسلمي قال :
غزوت مع علي إلى اليمن فرأيت منه جفوة فقدمت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فذكرت عليا فتنقّصته فرأيت وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يتغير فقال : يا بريدة ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟
فقلت : بلى يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله .
فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه .
( 3 ) روى الخوارزمي بسنده عن أبي سعيد الخدري أنه قال : ان النبي صلّى اللّه عليه واله يوم دعا الناس إلى غدير خم أمر بما كان تحت الشجرة من الشوك فقمّ وذلك يوم
هامش
( 1 ) رواه الحاكم الحسكاني في « شواهد التنزيل » ( ج 2 ص 286 ط بيروت ) ثم رواه بأسانيد اخر عن حديفة بن اليمان وسعد بن أبي وقاص وأبي هريرة وابن عباس . ورواه العلامة الأميني مفصلا عن ثلاثين مصدرا في « الغدير » ( ج 1 ص 239 ط 3 ) .
( 2 ) ( ص 79 ط نينوى الحديثة ) .