نزول القرآن » تخصيص النبي صلّى اللّه عليه واله لعلي عليه السّلام بحمله على ظهره ورميه الأصنام وتشريفه بذلك على غيره من سائر الأنام ، رواه أحمد بن حنبل وأبو يعلى الموصلي في مسنديهما وأبو بكر الخطيب في « تاريخ بغداد » ، ومحمد بن صباح الزعفراني في « الفضائل » والحافظ أبو بكر البيهقي والقاضي أبو بكر البيهقي والقاضي أبو عمر وعثمان بن أحمد في كتابيهما ، والثعلبي في تفسيره وابن مردويه في « المناقب » ، وابن مندة في « المعرفة » ، والنطنزي في « الخصائص » ، والخطيب الخوارزمي في « الأربعين » ، وأبو احمد الجرجاني في « التاريخ » ، ورواه شعبة عن قتادة عن الحسن ، وقد صنف في صحته أبو عبد اللّه الجعل وأبو القاسم الحسكاني ، وأبو الحسن شاذان مصنفات ، واجتمع أهل البيت عليهم السّلام على صحتها « 1 » .
( 40 ) مسند أحمد بن حنبل ، عن زيد بن منيع قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
لتنتهين بنو وليعة أو لأبعثن إليهم رجلا يمضي فيهم أمري ، يقتل المقاتلة ويسبي الذرية !
فقال أبو ذر : فما راعني الا برد كف عمر في حجزتي من خلفي ، قال : من تراه يعني ؟
قلت : ما يعنيك به ، ولكن خاصف النعل - يعني عليا - « 2 » .
هامش
( 1 ) الطرائف : 20 و 21 .
( 2 ) الطرائف : 18 .