يا رسول اللّه ، فسار أبو بكر على الحاج وعلي يؤذّن ببراءة - الحديث « 1 » .
الصورة السادسة والعشرون :
* قال العلامة البغوي المفسر في تفسيره : « 2 » لما كان سنة تسع أراد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ان يحج ثم قال : ان يحضر المشركون فيطوفون عراة ، فبعث أبا بكر تلك السنة أميرا على الموسم ليقيم للناس الحج وبعث معه أربعين آية من صدر براءة ليقرأها على أهل الموسم ، ثم بعث بعده عليا كرم اللّه وجهه على ناقته العضباء . .
ليقرأ على الناس صدر براءة وامره ان يؤذن بمكة ومنى وعرفة : ان قد برئت ذمة اللّه وذمة رسوله من كل مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان . فرجع أبو بكر فقال :
يا رسول اللّه بابي أنت وأمي أنزل في شأني شيء ؟ قال : لا ، ولكن لا ينبغي لاحد ان يبلّغ هذا الا رجل من أهلي ، اما ترضى يا أبا بكر انك كنت معي في الغار وانك صاحبي على الحوض ؟ قال : بلى يا رسول اللّه ، فسار أبو بكر رضى اللّه عنه أميرا على الحاج ، وعلي عليه السّلام ليؤذن ببراءة - الحديث « 3 » .
هامش
( 1 ) راجع تفسير الطبري : 10 / 47 ، وفي ط جامع البيان : مج 6 / ج 10 / 65 ، تاريخ الأمم والملوك للطبري : ( 3 / 154 ) في ط : ص 3 / 122 ) حوادث سنة 59 .
( 2 ) ( 2 / 267 - هامش تفسير الخازن ( 3 / 49 ) .
( 3 ) ونجده مرسلا ارسال المسلمات بلفظ موجز أو مفصل في :
طبقات ابن سعد : ( ص 685 ) ، الطبقات الكبرى : 2 / 168 ، تفسير الكشاف : ( 3 / 23 ) وفي ط : 2 / 243 ، تفسير الخازن : ( 2 / 213 ) وفي ط : 2 / 203 ، تفسير البيضاوي : 1 / 488 وفي ط 1 / 394 ، وتفسير النسفي هامش الخازن : ( 2 / 212 ) وفي ط : 2 / 115 ، تفسير النيسابوري هامش الطبري : 10 / 26 ، تفسير غرائب القرآن : 3 / 429 ، تذكرة الخواص : ص 22 وفي ط : 37 ، امتاع المقريزي : ص 499 ، الروض الآنف : 7 / 374 وفي ط : 2 / 328 ، كامل ابن الأثير : ( 2 / 121 ) وفي ط : 1 / 644 ، التفسير الكبير للرازي : -