الجاهلية ، حتى إذا كان يوم النحر قام علي بن أبي طالب عليه السّلام فأذن في الناس بالذي امره به رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله « 1 » .
الصورة الرابعة والعشرون :
* المراسيل : روي أن أبا بكر لما كان ببعض الطريق هبط جبرئيل عليه السّلام وقال :
يا محمد لا يبلّغن رسالتك الا رجل منك فأرسل عليا ، فرجع أبو بكر إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقال : يا رسول اللّه أشيء نزل من السماء ؟ قال : نعم فسر وأنت على الموسم وعلي ينادي بالآي - الحديث - .
* أقول إن الظاهر أن آخر الحديث ملصق به لرد الاعتبار ليس الا ذكرها المؤلف « 2 » .
الصورة الخامسة والعشرون :
* عن السدّي ، قال : لما نزلت هذه الآيات إلى رأس أربعين آية بعث بهن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله مع أبي بكر وامرّه على الحج ، فلما سار فبلغ الشجرة من ذي الحليفة أتبعه بعلي فأخذها منه ، فرجع أبو بكر إلى النبي صلّى اللّه عليه واله فقال : يا رسول اللّه بابي أنت وأمي انزل في شيء ؟ قال : لا ولكن لا يبلّغ عني غيري أو رجل مني ، اما ترضى يا أبا بكر انك كنت معي في الغار وانك صاحبي على الحوض ؟ قال : بلى
هامش
( 1 ) السيرة النبوية لابن هشام : ( 4 / 203 ) وفي ط : 4 / 190 تفسير جامع البيان للطبري :
( 10 / 47 ) وفي ط : مج 6 / ج 10 / 65 ، تفسير الكشاف : ( 2 / 23 ) وفي ط : 2 / 243 البداية والنهاية : 5 / 44 حوادث سنة 9 ه ، عمدة القاري : 4 / 78 وفي ط : 4 / 633 ، تفسير ابن كثير : ( 2 / 334 ) ، تاريخ ابن كثير : ( 5 / 37 ) .
( 2 ) ذكره نظام الدين النيسابوري في تفسيره غرائب القرآن : 3 / 429 المطبوع في هامش تفسير الطبري 10 / 36 .