ان أمير المؤمنين عليه السّلام كان إذا أراد قضاء الحاجقة وقف على باب المذهب ثم التفت يمينا وشمالا إلى ملكيه فيقول : أميطا عني فلكما اللّه علي ان لا أحدث حدثا حتى أخرج اليكما « 1 » .
( 9 ) روى أبو رافع قال : خطب النبي صلّى اللّه عليه واله فقال :
أيها الناس ان اللّه تعالى أمر موسى بن عمران أن يبني مسجدا طاهرا لا يسكنه الا هو وهارون وابنا هارون : شبر وشبير ، وان اللّه أمرني أن ابني مسجدا لا يسكنه الا أنا وعلي والحسن والحسين ، وأسدّ هذه الأبواب الا باب علي ، فخرج حمزة يبكي فقال : يا رسول اللّه أخرجت عمك وأسكنت ابن عمك !
فقال : ما أنا أخرجتك وأسكنتة ولكن اللّه اسكنه .
فقال : بعض أصحابه - وقيل هو أبو بكر - : دع لي كوة انظر فيها !
قال : لا ولا رأس إبرة !
* وروى زيد بن أرقم عن سعد بن أبي وقاص قال :
سدّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله الأبواب الا باب علي .
* وإلى هذا أشار السيد الحميري في قصيدته المذهّبة بقوله :
صهر النبي وجاره في مسجد * طهر بطيبة للرسول مطيب
سيان فيه عليه غير مذمم * ممشاه ان جنبا وان لم يجنب « 2 »
هامش
( 1 ) التهذيب : ج 1 : 100 ، البحار ج 38 : ح 7 ص 69 .
( 2 ) البحار ج 38 : 190 ، عن إعلام الورى : 162 - 166 .