من صدقة علي عليه السّلام وأعطاه دارا « 1 » .
( 4 ) وروى الأربلي رحمه اللّه بسنده عن أبي البشير ، عن أبيه قال :
كنا عند عائشة فقالت : من قتل الخوارج ؟ فقلت : قتلهم علي بن أبي طالب ، فقالت : كذبت ، فقلت : ما كان أغناني يا أم المؤمنين ان تكذّبيني ، قال : فدخل مسرور فقالت : من قتل الخوارج ؟ فقال : قتلهم علي بن أبي طالب وذكروا إذا الثدية ، فقالت : ما يمنعني ان أقول الذي سمعت من رسول اللّه ، سمعته يقول : علي مع الحق والحق معه « 2 » .
( 5 ) وباسناده عن شهر بن حوشب قال :
كنت عند أم سلمة فسلم رجل فقيل : من أنت ؟ قال : أنا أبو ثابت مولى أبي ذر ، قالت : مرحبا بابي ثابت ادخل ، فدخل فرحبت به وقالت : اين طار قلبك حين طارت القلوب مطائرها ؟ قال : مع علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قالت : وفّقت ، والذي نفس أم سلمة بيده اني لسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول : علي مع القرآن والقرآن مع علي ، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، ولقد بعثت ابني عمر وابن أخي عبد اللّه بن أبي أمية وامرتهما ان يقاتلا مع علي من قاتله ، ولولا ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أمرنا ان نقرّ في حجالنا وفي بيوتنا لخرجت حتى أقف في صف علي « 3 » .
هامش
( 1 ) البحار ج 38 : ص 34 ، كشف الغمة : 41 - 43 .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) كشف الغمة : 41 - 43 وعنه في البحار : ج 38 ص 36 .