من امر علي فانا وليّ وليّ علي وعدوّ عدوّ علي .
وتاب المولى توبة نصوحا واقبل فيما بقي من دهره يدعو اللّه ان يغفر له « 1 » .
( 9 ) من مناقب الخوارزمي « 2 » :
وباسناده عن أم سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه واله - وكانت ألطف نسائه وأشدهن له حيا - قال : وكان لها مولى يحضنها ورباها ، وكان لا يصلي صلاة الا سب عليا وشتمه .
فقالت : يا أبة ما حملك على سب علي ؟ !
قال : لأنه قتل عثمان وشرك في دمه !
قالت : اما انه لولا انك مولاي وربيتني وانك عندي بمنزلة والدي ما حدثتك بسر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ولكن اجلس حتى أحدثك عن علي وما رايته :
أقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وكان يومي ، وانما كان نصيبي في تسعة أيام يوم واحد ، فدخل النبي صلّى اللّه عليه واله وهو مخلل أصابعه في أصابع علي واضعا يده عليه ، فقال :
يا أم سلمة أخرجي من البيت واخليه لنا ، فخرجت وأقبلا يتناجيان فاسمع الكلام ولا أدري ما يقولان ، حتى إذا قلت : قد انتصف النهار وأقبلت فقلت : السلام عليكم الج ؟ فقال النبي صلّى اللّه عليه واله لا تلجي وارجعي مكانك .
ثم تناجيا طويلا حتى قام عمود الظهر ، فقلت ذهب يومي وشغله علي ، فأقبلت امشي حتى وقفت على الباب ، فقلت : السلام عليكم الج ؟ فقال النبي صلّى اللّه عليه واله :
لا تلجي ، فرجعت فجلست مكاني حتى إذا قلت : قد زالت الشمس ، الآن يخرج
هامش
( 1 ) الطرائف : 8 ، البحار ج 38 : 33 / 18 .
( 2 ) البحار ج 38 : 9 / 309 .