( 7 ) روى ابن شهرآشوب رحمه اللّه قال :
وسمع أبو رجاء العطاردي قوما يسبون عليا ، فقال : مهلا ويلكم اتسبون أخا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وابن عمه وأول من صدقه وآمن به ؟ وان واللّه لمقام علي مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ساعة من نهار خير من أعماركم بأجمعها .
العبدي :
أشهد باللّه لقد قال لنا * محمد والقول منه ما خفى
لو أن ايمان جميع الخلق ممّن * سكن الأرض ومن حلّ السما
يجعل في كفه ميزان لكي * يوفي بايمان علي ما وفى
وانه مقطوع على باطنه ، لأنه ولي اللّه بما ثبت في آية التطهير وآية المباهلة وغيرهما ، واسلامهم على الظاهر « 1 » .
( 8 ) روى السيد ابن طاووس قدّس سرّه :
أبو بكر بن مردويه باسناده عن علي بن محمد بن المنكدر ، عن أم سلمة زوجة النبي صلّى اللّه عليه واله ، وقد سمعت أباها الذي رباها يسب عليا عليه السّلام فقالت له :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
ان اللّه أختار من كل أمة نبيا واختار لكل نبي وصيا ، فانا نبي هذه الأمة وعلي وصيي في عترتي وأهل بيتي وأمتي من بعدي ، فهذا ما شهدت من علي ، الآن يا أبه فسبه أو دعه ، فأقبل أبوها يناجي الليل والنهار : اللهم اغفر لي ما جهلت
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب : ج 1 ص 240 - 246 ، البحار ج 38 : 2 / 233 .