قال : فما فارقته حتى بايعته على الاسلام . رواه الطبري في الأوسط « 1 » .
( 2 ) ومن مناقب الخوارزمي « 2 » بأسانيده قال :
بلغ غمر بن عبد العزيز ان قوما تنقّصوا علي بن أبي طالب ثعليه السّلام فصعد المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه وصلى على النبي صلّى اللّه عليه واله وذكر عليا وفضل ه وسابقته ، ثم قال :
حدثني عراك بن مالك الغفاري عن أم سلمة قالت :
بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله عندي إذ أتاه جبرئيل فناجاه ، فتبسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ضاحكا ، فلما سّري عنه قلت : بابي أنت وأمي يا رسول اللّه ما أضحكك ؟
فقال : أخبرني جبرئيل انه مرّ بعلي عليه السّلام وهو يرعى ذودا له وهو نائم قد ابدى بعض جسده ، قال : فرددت عليه ثوبه فوجدت برد ايمانه قد وصل إلى قلبي .
هامش
( 1 ) احقاق ج 4 : 139 ، ح 6 : 437 ، ج 17 : 12 .
( 2 ) البحار ج 38 : 2 / 248 .