الفصل الرابع والستون بعد المئة : « يا علي فاخِرِ العرب فأنت فيهم أَحَبّهُم إلى الله واليَ »
( 1 ) روى العلامة الطبرسي رحمه الله قال سليم بن قيس :
حدّثني سلمان والمقداد ، وحدّثنيه بعد ذلك أبو ذر ، ثم سمعته من علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قالوا :
ان رجلا فاخر علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما سمع به لعلي ( عليه السلام ) : فاخِرِ العرب فأنت فيهم أكرمهم ابن عم ، وأكرمهم صهراً ، وأكرمهم نفساً ، واكرمهم زوجة ، واكرمهم أخاً ، واكرمهم عَمّاً ، واكرَمَهم ولداً ، وأعظمهم حِلماً ، وأكثرهم علماً ، وأقدمهم سلماً ، وأعظمهم عناء بنفسك ومالك ، وأنت أقرأهم لكتاب الله ، واعلمهم بسنتي ، وأشْجَعَهُم لقاءً ، وأجَودهم كفّاً ، وازَهَدهم في الدنيا ، وأشدّهم اجتهاداً ، وأحسنهم خلقاً ، وأصدقهم لساناً ، وأحَبّهُم إلى الله واليَّ ، وستبقى بعدي ثلاثين سنة تعبد الله وتصبر على ظلم قريش لك ، ثم تجاهدهم في سبيل الله إذا وجدت اعواناً ، فتقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ، ثم تقتل شهيداً تخضب لحيتك من دم رأسك ، قاتِلُكَ يعدل عاقر الناقة في البغض إلى الله والبعد منه « 1 » .
هامش
( 1 ) انظر : احتجاج الطبرسي : ص 83 ، البحار : ج 40 ب 91 ص 1 ح 1 . وسيأتي الحديث مفصلا تحت الرقم 51 من هذا الفصل .