هامش
بيضاء طاهرة الثياب كريمة * طابت وطاب وليدها والمولدمالُف في خرق القوابل مثله * الا ابن آمنة النبي محمّد- وللشيخ حسين نجف في قصيدته الكبيرة قال :جَعَل الله بيته لعلي * مولداً باله عُلا لا يُضاهىلم يُشاركه في الولادة فيه * سيّد الرُسل لا ولا أنبياهاعلم الله شوقها لعلي * علمه بالذي به من هَواهاإذ تمَنت لقاءه وتَمّنى * فَأَراها حبيبه ورأهاما ادّعى مُدّع لذلك كَلا * مَن ترى في الورى يروم ادّعاهافاكتست مكة بذاك افتخاراً * وكذا المشعران بعد مناهابل به الأرض قد علت إذ حَوَتهُ * فغَدت أرضها مَطافَ سَماهاوالى الحشر في الطواف عليه * وبذاك الطواف دام بَقاها- وللسيد علي النقي اللكهنوي الهندي أحد شعراء الغدير قصيدة بارى فيها قصيدة ( إيليا أبو ماضي ) الالحادية المقفاة ب - « لست أدري ) ومنها :وإذا نبَّهني عاطفة الحبّ الدفين * وتظنّنتَ وظَنّ الألمعي عين اليقينانه ميلاد مَولانا أمير المؤمنين * فدَع الجاهل والقول : بأني لَست أدريلم يكن في كعبة الرحمن مولودٌ سواه * إذ تعالى في البرايا عن مثيل في عُلاهوتوَلى ذكره في محكم الذكر الاله * أيقول الغُرّ فيه بعد هذا - لستُ أدريأقبلت فاطمة حاملة خير جنين * جاء مخلوقاً بنور القدس لا الماء المهينوتردّى منظر اللاهوت بين العالمين * كيف قد أودعَ في جنب وصَدر ؟ لست أدريأقبلت تدعُو وقد جاء بها داء المخاض * نحو جذع النخل من الطاف ذي اللطف المفاضفدعت خالقها الباري بأحشاء مراض * كيف ضجّت ؟ كيف عجّت ؟ كيف ناحَت ؟ لَستُ أدري