إلا من رحم اللّه انه هو العزيز الرحيم ) « 1 » واللّه ما عنى بالرحمة غير أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وشيعته ، فهل سررتك يا أبا محمد ؟
قال : قلت : جعلت فداك زدني .
قال : قال عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) : ليس على فطرة الاسلام غيرنا وغير شيعتنا وسائر الناس من ذلك براء ، فهل شفيتك يا أبا محمد ؟ « 2 »
( 49 ) « وللشافعي » « 3 »
ولمّا رأيتُ الناس قد ذهبت بهم * مذاهبهم في أبحر الغي والجهل
ركبت على اسم اللّه في سفن النجا * وهم أهل بيت المصطفى خاتم الرسل
وأمسكت حبل اللّه وهو ولاؤهم * كما قد أمرنا بالتمسّك بالحبل
إذا افترقت في الدين سبعون فرقة * ونيف كما قد جاء في محكم النقل
ولم يك ناج منهم غير فرقة * فقل لي بها يا ذا الرجاحة والعقل
أفي الفرق الهلاك آل محمد * أم الفرقة اللائي نجت منهم قل لي
فان قلت في الناجين فالقول واحد * وان قلت في الهلاك حدت عن العدل
إذا كان مولى القوم منهم فإنني * رضيت بهم لا زال في ظلّهم ظلّي
فخل عليّاً لي اماماً ونسلهُ * وأنت من الباقين في أوسع الحل
هامش
( 1 ) سورة الدخان ، الآيتان 42 و 43 .
( 2 ) رواه الكليني في « روضة الكافي » ص 33 ، وفي البحار : ج 11 ، ص 223 ط . كمباني .
( 3 ) الزام الناصب : المقدّمة .