، وأخرج النسائي : ان ابنتي فاطمة حوراء آدميّة لم تحض ولم تطمث ، انما سمّاها فاطمة لان الله فطمها ومُحبّيها عن النار .
( 14 ) روى العلامة المحدّث الشيخ محمد مهدي الحائري قدّس سرّه قال « 1 » :
بحبّهم يدخل الجنان غداً * كل البرايا ويغفر الزللُ
همُ حججُ الله والذين بهم * يقبل بيوم التغابن العملُ
شيعتهم يوم بعثهم معهم * في جنة الخلد حيث ما نزلُوا
في حُجرات غَدَت مقاصرها * بأهل بيت النبي تتصلُ
، روي في البحار عن الحسن العسكري ( عليه السلام ) كتب لبعض شيعته :
نحن كهفٌ لمن الَتجَأَ الينا ، ونورٌ لمن استَضاء بنا ، وعِصْمةٌ لِمن اعتَصَم بنا ، مَنْ أحَبّنا كان معنا في السَنام الاعلى ، ومَن انحرف عنا فإلى النار .
، نعم ، شيعتهم معهم في الجنة في الدرجات الرفيعة والمقامات العالية ، ومن كثرة حبِّهم لشيعتهم لا يقبلون ولا يرضون بأن يُفَرّق بينهم وبين شيعتهم ، فإذا قامت القيامة ليس لهم فكر ولا ذكر الا خَلاص شيعتهم ، ولذا يأتي النداء : يا فاطمة سَلي حاجتك ؟
فتقول : رَبِّ شيعتي ، فيقول الله جلّ جلاله : غَفرتُ لهم .
فتقول : رَبّ شيعة شيعتي ، فيقول الله عزّوجَلّ : انطلقي فمن اعتصم بكِ
هامش
( 1 ) شجرة طوبى : ص 4 .