قال : « فاطمة أحصنت فرجها فحرّمها الله وذُرّيتها على النار » « 1 » .
( 6 ) وروى ابن حجر قال :
وأخرج أحمد وغيره ، ما حاصله : انه ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا قدم من سفر أتى فاطمة وأطال المكث عندها ففي مرة صنعت لها مسكين من ورق وقلادة وقرطين وستر باب بيتها ، فقدم ( صلى الله عليه وآله ) ودخل عليها ثم خرَجَ وقد عُرِفَ الغضب في وجهه حتى جلس على المنبر ، فظنّت انه انما فعل ذلك لما رأى ما صنعته ، فأرسَلَت به اليه ليجعَله في سبيل الله .
فقال : فعَلَت فداها أبوها - ثلاث مرات - ليست الدنيا من محمد ولا من آل محمد ، ولو كانت الدنيا تَعدلُ عند الله في الخير بعوضة ما سَقى منها كافراً شربة ماء ثم قام فدخَل ( صلى الله عليه وآله ) عليها ، زاد أحمد : أنه ( صلى الله عليه وآله ) أمَر ثوبان أن يدفع ذلك إلى بعض أصحابه وبان يشتري لها قلادة من عصب وسوارين من عاج وقال : ان هؤلاء أهل بيتي ولا أحبّ أن يأكُلوا طيّباتهم في حياتهم الدنيا « 2 » .
( 7 ) وروى ابن حجر في الفصل الثالث من كتابه قال :
، الحديث الأول : أخرج أبو بكر في الغيلانيات عن أبي أيّوب ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : « إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش : يا أهل الجمع نكسوا رؤوسكم وغُضُّوا أبصاركم حَتى تمرُّ فاطمة بنت محمد على الصراط ، فتمرُّ مع سبعين الف
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة : ص 160 وص 188 ح 24 .
( 2 ) المصدر السابق : ص 182 ط 2 .