وله :
مَن كان جبريل يقوم يمينه * فيها وميكال يقوم يَسارا
مَن كان ينصُرهُ ملائكة السَما * يأتونَهُ مدَدَاً له أنَصارا
وله :
يا رايةً جبريل سار أمامَها * قدماً وأتبعَها النبي دعاء
اللهُ فَضّلَهُ بها ورسوله * والله ظاهر عنده الآلاء « 1 »
( 14 ) وروى ابن شهرآشوب رحمه الله عن ابن فياض في « شرح الاخبار » قال : روى محمد بن الجنيد باسناده عن سعيد بن المسيّب قال : أصابَ عليّاً يوم أحُد ستة عشر ضربة وهو بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يذبُّ عنه ، في كل ضربة يسقط إلى الأرض ، فإذا سقط رفعه جبرئيل ( عليه السلام ) .
، ومن خصائص العلوية عن قيس بن سعد عن أبيه ، قال علي ( عليه السلام ) : أصابني يوم أحد ست عشرة ضرَبة سقطتُ إلى الأرض في أربع منهن ، فأتاني رجل حسن الوجه حسن اللمة طيّب الريح فأخذ بضبعي فأقامني ثم قال : أقبل عليهم فانَّك في طاعة الله وطاعة رسوله وهما عنك راضيان ، قال علي ( عليه السلام ) : فأتيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأخبرته فقال : يا علي اقرَّ الله عينك ذاك جبرئيل « 2 » .
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب : ج 2 ص 240 .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب : ج 240 2 . ورواه في الاحقاق : ج 18 ص 196 عن العلامة محمد مبين السهالوي في « وسيلة النجاة » ( ص 82 ط لكنهو ) بلفظ مقارب .