الحميري :
فبينا رسول الله يُملي أَصابَهُ * نُعاسٌ فأَغفى ساعة متجافيا
فأملى عليه جبرئيل مكانه * من الوحي آيات بها كان آتيا
فلَمّا انجلى عنه النعاس كأنه * هلالٌ سرَتَ عنه الغيوم سواريا
تلا بعض ما خطّت به من الخير كفّه * وكان لما أوحى من العلم تاليا
فقال علي قال أنت محمد * بل الروح أملاه عليك مباديا
أتاني به جبريل يُمليه مُعربا * عليك فلم يغفل ولم يَكُ ناسيا « 1 »
( 11 ) روى ابن شهرآشوب رحمه الله عن محمد بن عمرو باسناده عن جابر بن عبد الله أنه قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مَا عَصاني قومٌ الا رَمَيتهُم بسهم الله ، قيل : وما سهم الله يا رسول الله ؟ قال : علي بن أبي طالب ، ما بعثته في سريّة ولا أبرزته لمبارزة الا رأيت جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره وملك الموت أمامه ، وسحابة تظلُّه حتى يعطيه الله خير النصر والظفر « 2 » .
( 12 ) روى ابن شهرآشوب عن أبي هريرة قال :
لَما قسّم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المغنم في غزاة تبوك خَلّفَ عليّاً على أهله دفع اليه سهمين ، فتكلّموا في ذلك ، فقال : معاشر المسلمين ناشدتكم الله ورسوله الَم ترَوا
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب : ج 2 ص 237 و 238 .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب : ج 2 ص 239 ؛ الاحقاق : ج 6 ب 33 ص 39 عن فرائد السمطين ج 1 ص 222 ح 173 .