، وورد : « مَن سَبّ أهل بتيي فانّما يَرتَدُّ عن الله والاسلام ومَن آذاني في عترتي فعليه لَعنةُ الله ، ومن آذاني في عترتي فقد آذى الله ، ان الله حرّم الجنة على من ظلم أهل بيتي أو قاتلهم أو أعان عليهم أو سَبّهُم ، يا أيّها الناس ان قريشاً أهل الانة فمن بَغاهُم العواثر كبّه الله عزّوجلّ لمنخريه مرّتين ، مَن يرد هوان قريش أهانه الله ، خمسة أو ستة لعنتهم وكل نبي مجاب : الزائِد في كتاب الله ، والمكذّب بقدر الله والمستحل محَارم الله والمُستحِل من عترتي ما حَرّم الله والتارك للسُنّة » .
( 8 ) « ابن عباس : أيكم السابّ اللّه عز وجل » « 1 »
وللعبدي الكوفي رحمه اللّه :
انا روينا في الحديث خيرا * يعرفه سائر من كان روى أن
ابن خطاب اتاه رجل * فقال كم عدّة تطليق الاما
فقال يا حيدرُ كم تطليقة * للأمة اذكره فأومأ المرتضى
بإصبعيه فثنى الوجه إلى * سائله قال اثنتان وانثنى
قال له تعرف هذا قال لا * قال له هذا عليّ ذو العلا
وقد روى عكرمة في خبر * ما شك فيهأحد ولا امترى
مر ابن عبّاس على قوم وقد * سبّوا علياً فاستراع وبكى
وقال مغتاظاً لهم ايّكم * سبَّ اله الخلق جل وعلا
قالوا معاذ اللّه قال ايّكم * سبّ رسول اللّه ظلماً واجترا
قالوا معاذ اللّه قال ايّكم * سبّ عليّاً خير من وطى الحصى
هامش
( 1 ) كتاب الغدير ج 2 : ص 298 ، الطبعة الأولى ، ص 418 الطبعة الثانية .