تعالى : ( ان الله يأمُر بالعَدل والاحسان وايتاء ذي القربى ) الآية .
فقال عمرو بن شعيب : ويَلٌ للأمة ، رفعت الجمعة ، وتركت اللعنة ، وذهبت السُنّة « 1 » !
وقال كثير :
وليت فلم تشتم عليّاً ولم تخف * بريّاً ولم تتبع شجية مجزم
وقلت فصَدّقت الذي قلت بالذي * فَعَلْتَ فاضحىْ راضياً كل مسلم
تكَلّمتَ بالحَقِّ المبين وانما * تبين آيات الهدى بالتكلّم
وعاقبت فيما قَد تقدّمت قبله * واعَرضْتَ عما كان قبل التقدّم
وكان قال قبله :
لَعَن الله من يسبّ عليّاً * وبنيهِ من سوقة وامامِ
أوليسَ المطيّبون جُدوداً * والكرام الأخوال والاعمامِ
، وفي الأغاني : لَما قام السفّاح قال له أحمد بن يوسف : لو أمَرتَ بلعنة معاوية على المنبر كما سَنَّ اللعن على علي ( عليه السلام ) ، فأبى وتَمثّل بقول لبيد :
فلما دعاني عامر لاسبّهم * ابيتُ وان كان ابن علياء ظالما
الرضي :
يا بن عبد العزيز لو بكت العين * فتى من أمية لَبكَيْتُكَ
غير اني أقول انك قد طبت * وان لم تطب ولم يزك بيتك !
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب : ج 2 ص 12 ، البحار : ج 39 ص 323 ح 22 .