، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الصراط الذي قال إبليس : ( لأقعُدَنّ لَهُم صراطك المستقيم ) « 1 » فهو علي « 2 » .
، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : فوَعزّة رَبّي وجلاله انه لباب الله الذي لا يؤتى الا منه ، وانه الصراط المستقيم ، وانه الذي يسأل الله عن ولايته يوم القيامة « 3 » .
، قال الفيض الكاشاني قدّس سرّه :
وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : لكل كتاب صَفوة وصَفوة هذا الكتاب حروف التهجي .
أقول : ومن الاسرار الغريبة في هذه المقطّعات انها تصير بعد التركيب وحذف المكررات : ( عليّ صراط حَقّ نمسكه ) أو ( صِراطُ علي حَقّ نُمسكه ) « 4 » .
، وفي « تهذيب الأحكام » في الدعاء المنقول بعد صلاة عيد الغدير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ربّنا آمنا واتبَعنا مولانا ووليّنا وهادينا وداعينا وداعي الأنام وصراطك المستقيم السوي وحجّتك وسبيلك الداعي إليك على بصيرة هو ومَن اتّبعه ،
هامش
( 1 ) الأعراف : 16 .
( 2 ) رواه الحاكم الحسكاني في « شواهد التنزيل » ( ج 1 ص 61 ط بيروت ) .
( 3 ) رواه الحاكم الحسكاني في « شواهد التنزيل » ( ج 1 ص 59 ط بيروت ) .
( 4 ) تفسير الصافي : ج 1 ص 78 ط الحروفي .