الا قُل للخوارج حَيثُ كانوا * فلا قرّت عيون الحاسدينا
أفي شهر الصيام فجعتمونا * بخير الناس طرّاً أجمعينا
قتلتُم خير مَن ركب المطايا * وذَلّلَها ومَن ركَبَ السَفينا
وكل منَاقب الخيرات فيه * وحبّ رسول رب العالَمينا
لقد علمت قريش حيث كانت * بانّك خيرهُم حَسَباً ودينا
ومَن لبس النعال ومن حذاها * ومَن قرأ المثاني والمئينا
إذا استقبلت وجه أبي حسين * رأيت البدر فوق الناظرينا
وكنا قبل مقتله بخَير * نرى مَولى رسول الله فينا
يقيمُ الحَقّ لا يَرتابُ فيه * ويعدل في العدى والأقربينا
وليس بكاتم علماً لَديَه * ولم يخلق من المُتَكَبّرينا
كان الناس إذ فقدوا عليّاً * نَعام حار في بَلَد سنينا
فلا تَشمت معاوية بن صخر * فان بقية الخلفاء فينا « 1 »
هامش
( 1 ) ورواه ابن منظور المصري في « مهذب الأغاني » ( ج 2 ط الدار المصرية - احقاق 258 : 18 ) . ورواه محمد مبين الهندي في « وسيلة النجاة » ( ص 188 ط گلشن فيض لكهنو ) .