قال :
سئل أمير المؤمنين عليه السّلام ، عن معنى قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « أني مخلف فيكم الثقلين : كتاب اللّه وعترتي » من العترة ؟
فقال : أنا ، والحسن ، والحسين ، والأئمة التسعة من ولد الحسين تاسعهم مهديهم وقائمهم ، لا يفارقون كتاب اللّه ولا يفارقهم حتى يردوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله حوضه « 1 » .
( 4 ) روى الصدوق بسنده « 2 » عن محمد بن زكريا الجوهري ، عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السّلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : اني مخلف فيكم الثقلين : كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ، وأنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض كهاتين - وضم بين سبابتيه - .
فقام اليه جابر بن عبد اللّه الأنصاري فقال : يا رسول اللّه ومن عترتك ؟
قال : علي والحسن والحسين والأئمة من ولد الحسين إلى يوم القيامة .
* قال الشيخ الصدوق قدّس سرّه شارحا للحديث :
روى بالاسناد عن ابن الاعرابي قال : العترة قطاع المسك الكبار في النافجة وتصغيرها عتيرة ، والعترة : الربقة العذبة وتصغيرها عتيرة ، والعترة شجرة تنبت على باب وجار الضب . - وأحسبه أراد وجار الضبع لان الذي للضب وجر
هامش
( 1 ) رواه في معاني الأخبار : ح 4 ص 90 .
( 2 ) معاني الأخبار : 91 - 93 ح 5 .