قال : ما أنت وذاك لا أم لك ، ثم قال : استغفر اللّه ، خيرهم بعده من كان يحلّ له ما كان يحلّ له ، ويحرم عليه ما كان يحرم عليه .
قلت : من هو ؟ !
قال : علي سدّ أبواب المسجد وترك باب علي وقال له : لك في هذا المسجد مالي وعليك فيه ما علي ، وأنت وارثي ووصيي ، تقضي ديني وتنجز عداتي ، وتقتل على سنتي ، كذب من زعم أنه يبغضك ويحبني .
( 7 ) وروى البيهقي في « سننه » « 1 » بسنده عن أم سلمة قالت :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : الا ان مسجدي حرام على كل حائض من النساء وكل جنب من الرجال الا على محمد وأهل بيته : علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام . وفي لفظ : الا لا يحل هذا المسجد لجنب ولا لحائض الا لرسول اللّه وعلى وفاطمة والحسن والحسين ، الا قد بينت لكم الأسمآء ان لا تضلوا .
( 8 ) روى الشيخ في أماليه « 2 » بسنده عن عمرو بن ميمون ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السّلام قال :
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، على منبر الكوفة :
أيها الناس أنه كان في من رسول اللّه عشر خصال ، لهنّ أحب إلي مما طلعت عليه الشمس .
قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : يا علي أنت أخي في الدنيا والآخرة ، وأنت أقرب الخلائق إلي يوم القيامة في الموقف بين يدي الجبار ومنزلك في الجنة مواجه
هامش
( 1 ) ( 7 / 65 ) .
( 2 ) البحار ج 38 : 130 / 155 .