أن الناس كانوا يتوارثون بالاخوة ، فلما نزل قوله تعالى النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب اللّه من المؤمنين والمهاجرين « 1 » وهم الذين آخى بينهم النبي صلّى اللّه عليه واله ثم قال النبي صلّى اللّه عليه واله :
من مات منكم وعليه دين فالي قضاؤه ، ومن مات وترك مالا فلورثته ، فنسخ هذا الاوّل ، فصارت المواريث للقربات الأدنى فالأدنى . ثم قال : الا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا « 2 » الوصية من ثلث مال اليتيم .
فقال النبي قصلّى اللّه عليه واله عند نزولها : ألست أولى بكل مؤمن من نفسه ؟
قالوا : بلى يا رسول اللّه .
قال : الا من كنت مولاه فهذا ولي اللّه علي بن أبي طالب مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه - الدعاء ، الا من ترك دينا أو ضيعة فالي ، ومن ترك مالا فلورثته « 3 » .
( 26 ) تفسير جابر بن يزيد : عن الإمام الصادق عليه السّلام قال في هذه الآية :
فكانت لعلي عليه السّلام من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله الولاية في الدين والولاية في الرحم ، فهو وارثه كما قال : أنت أخي في الدنيا والآخرة وأنت وارثي « 4 » .
( 27 ) السمعاني في الفضائل : عن بريدة قال النبي صلّى اللّه عليه واله لكل نبي وصي
هامش
( 1 ) ( احزاب 6 ) .
( 2 ) ( احزاب 6 ) .
( 3 ) البحار قج 38 : ( 12 / 339 ) .
( 4 ) البحار ج 38 : ( 339 ) .