والأمثال فأخى بين أبي بكر وعمر ، وبين عثمان وعبد الرحمان ، وبين سعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد ، وبين طلحة والزبير ، وبين أبي عبيدة وسعد بن معاذ ، وبين مصعب بن عمير وأبي أيوب الأنصاري ، وبين أبي ذر وأبي مسعود ، وبين سلمان وحذيفة ، وبين حمزة وزيد بن حارثة ، وبين أبي الدرداء وبلال ، وبين جعفر الطيار ومعاذ بن جبل ، وبين المقداد وعمار ، وبين عائشة وحفصة ، وبين زينب بنت جحش وميمونة ، وبين أم سلمة وصفية ، حتى آخى بين أصحابه بأجمعهم على قدر منازلهم ، ثم قال : « أنت أخي وأنا أخوك يا علي » .
( 19 ) محمد بن إسحاق قال : آخى النبي صلّى اللّه عليه واله بين أصحابه من المهاجري والأنصار أخوين أخوين ، ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب عليه السّلام وقال هذا أخي .
( 20 ) تاريخ البلاذري : قال علي عليه السّلام : يا رسول اللّه آخيت بين أصحابك قو تركتني ؟ فقال : أنت أخي أما ترضى أن تدعى إذا دعيت وتكسى إذا كسيت وتدخل الجنة إذا دخلت ؟ فقال : بلى يا رسول اللّه .
( 21 ) الترمذي والسمعاني والنطنزي : أنه قال ابن عمر وزيد بن أبي أوفى :
آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بين أصحابه فجاء علي تدمع عيناه فقال : يا رسول اللّه آخيت بين أصحابك ولم تواخ بيني وبين أحد ؟ فقال النبي صلّى اللّه عليه واله : أنت أخي في الدنيا والآخرة « 1 » .
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب ( ص 266 ) ، البحار ج 38 : ( 10 / 335 ) . -