موسى ، أراد صلّى اللّه عليه واله من الرجل علي بن أبي طالب عليه السّلام « 1 » .
( 6 ) روي العلامة ابن أبي الحديد المعتزلي في « شرح النهجز « 2 » قال : قد روى كثير من المحدثين عن علي عليه السّلام أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال له : ان اللّه قد كتب عليك جهاد المفتونين كما كتب علي جهاد المشركين .
قال : فقلت : يا رسول اللّه ما هذه الفتنة التي كتب علي فيها الجهاد ؟ قال :
قوم يشهدون ان لا اله الا اللّه وأني رسول اللّه ، وهم مخالفون للسنة .
فقلت : يا رسول اللّه فعلام أقاتلهم وهم يشهدون كما أشهد ؟ قال : على الاحداث في الدين ومخالفة الامر .
فقلت : يا رسول اللّه انك كنت وعدتني الشهادة فأسئل اللّه أن يجعلها لي بين يديك ، قال فمن يقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ؟ اما اني وعدتك الشهادة وستشهد تضرب على هذه فتخضب هذه فكيف صبرك إذا ؟ قلت : يا رسول اللّه ليس ذا بموطن صبر هذا موطن شكر .
قال : أجل أصبت فأعد للخصومة فأنك مخاصم .
فقلت : يا رسول اللّه لو بينت لي قليلا .
فقال : أن أمتي ستفتن من بعدي فتتأول القرآن ، وتعمل بالرأي ، وتستحل الخمر بالنبيذ ، والسحت بالهدية ، والربا بالبيع ، وتحرف الكتاب عن مواضعه ،
هامش
( 1 ) رواه الگنجي الشافعي في « كفاية الطالب » : ( ص 191 ط الغري ) ، والمتقي الهندي في « منتخب كنز العمال » المطبوع بهامش المسند : ( قج 5 ص 36 ) ، والبدخشي في « مفتاح النجا » ( ص 71 ) .
( 2 ) ( ج 2 ص 462 ط مصر ) .