الفصل الثاني والثلاثون : « اختصاص آية المناجاة بعلي عليه السّلام »
( 1 ) روى العلامة الحلّي اعلا اللّه مقامه في كتابه « 1 » قال :
( الخامسة عشرة » : آي المناجاة لم يفعلها غير علي عليه السّلام ، قال ابن عمر :
كان لعلي ثلاثة لو كانت لي واحدة منها كانت أحب اليّ من حمر النعم : تزويجه بفاطمة واعطاء الراية يوم خيبر وآية النجوى .
* وعلّق العلامة المظفر قدّس سرّه على ذلك قائلا :
ينبغي أولا ذكر بعض الأخبار الواردة من طرق القوم في نزول هذه الآية الكريمة تيمنا بذكر فضله عليه السّلام . روى الحاكم في « المستدرك على الصحيحين » « 2 » في تفسير سورة المجادلة عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال :
« ان في كتاب اللّه آية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي ، آية النجوى يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة الآية : قال : كان عندي دينار قيمته بعشرة دراهم فناجيت النبي صلّى اللّه عليه واله ، وكنت كلما ناجيت النبي قدمت بين يدي نجواي درهما ، ثم نسخت فلم يعمل بها أحد ، فنزلت : أأشفقتم ان تقدموا بين يدي نجواكم صدقات الآية ، ثم قال الحاكم :
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ولم يتعقبه الذهبي بشيء .
هامش
( 1 ) دلائل الصدوق : 2 : 7 / 385 وفي ط بصيرتي قم : 15 / 104 - 107 .
( 2 ) ( ج 2 : 482 ) .