ألا ومن أحبّ عليّاً لا يُنشر له ديوان ، ولا يُنصب له ميزان ، وقيل له : ادخل الجنة بغير حساب .
ألا ومن أحبّ عليّاً أمن من الحساب والميزان والصراط .
ألا ومن مات على حُبِّ آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) صافحته الملائكة ، وزارته أرواح الأنبياء ، وقضى الله له كل حاجة كانت له عند الله .
ألا ومن مات على حُبّ آل محمد مات على الايمان .
ألا ومن مات على حُبّ آل محمد مات على الايمان كنت أنا كفيله بالجنة .
ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافراً .
ألا ومن مات على بغض آل محمد مكتوبٌ بين عينيه : « هذا آيس من رحمة الله » .
ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة .
ألا ومن مات على بغض آل محمد يخرج من قبره أسود الوجه « 1 » .
هامش
( 1 ) روي في بحار الأنوار : ج 7 ص 221 ح 133 وج 39 ص 277 ح 55 ) .
- وغاية المرام : ج 10 ص 207 وص 580 ح 29 .
- ورواه الصدوق في « فضائل الشيعة » ( ص 2 ح 1 ) وقال محمد بن أبي القاسم الطبري في « بشارة المصطفى » : هذا الخبر يدل على وجوب الولاية لأولياء الله لأن هذه الخيرات كلها انما تحصل بالولاية لأولياء الله والبراءة من أعداء الله .
- ورواه البرسي في « المناقب » ( ص 60 ) . وتأويل الآيات : ص 863 ح 1 . والخزاعي في « الأربعين » ح 1 . ورواه الطبري في « بشارة المصطفى » عن ابن عمر ( ص 37 ، 38 ، 39 ) . وفي ص 44 وعنه في البحار : ج 65 ح 53 ص 124 . رواه في « القطرة » ( ج 1 ب 2 ص 68 ح 10 ) . رواه الشيخ جمال الدين يوسف بن حاتم الفقيه الشامي في كتاب « الأربعين عن الأربعين في فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ) عن ابن عمر .