ألا ومن أحب عليّاً أعطاه الله في الجنة بكل عرق في بدنه حوراء ، وشفّعه في ستين نفراً من أهل بيته ، وله بكل شعرة على بدنه مدينة في الجنان .
ألا ومن أحب عليّاً بعث الله اليه ملك الموت كما يُبعث إلى الأنبياء ، ودفع عنه أهوال منكر ونكير ، ونور قبره وفسَّحه مسيرة سبعين عاماً ، وبيَّض وجهه يوم القيامة .
ألا ومن أحب عليّاً أظلّه الله في ظل عرشه مع الصِّديقين والشهداء والصالحين ، وآمنه من الفزع الأكبر وأهوال الصاخّة .
ألا ومن أحب عليّاً تقبل الله منه حسناته وتجاوز عن سيئاته ، وكان في الجنة رفيق حمزة سيد الشهداء .
ألا ومن أحب عليّاً أثبت الله الحكمة في قلبه ، وأجرى على لسانه الصواب ، وفتح الله عليه أبواب الرحمة .
ألا ومن أحب عليّاً سُمي أسير الله في الأرض ، وباهى به الله ملائكته وحملة العرش .
ألا ومن أحب عليّاً ناداه ملك من تحت العرش : يا عبد الله الآن استأنف العمل فقد غفر الله لك الذنوب كلها .
ألا ومن أحبَّ عليّاً جاء يوم القيامة وجهه كالقمر ليلة البدر .
ألا ومن أحب عليّاً وضع الله على رأسه تاج الكرامة ، وألبسه العِزّ .
ألا ومن أحب عليّاً مَرَّ على الصراط كالبرق الخاطف ولم يرَ صعوبة المرور ألا ومن أحب عليّاً كتب الله له براءةً من النار ، وبراءةً من النفاق ، وجوازاً على الصراط ، وأماناً من العذاب .
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 97
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٩٧