الفصل الخامس عشر بعد المئة لو عمل أحدكم عمل سبعين نبيّاً من اعمال البر ما دخل الجنّه حتى يحب عليّاً »
( 1 ) روى الحافظ محمد بن أبي الفوارس في كتابه « الأربعين » « 1 » قال : الحديث السابع عشر - بحذف الاسناد عن أبي هريرة قال :
مرّ علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بنفر من قريش في المسجد فتغامزوا عليه فدخل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وشكاهم اليه فخرج النبي ( صلى الله عليه وآله ) غضبان فقال :
يا أيُّها الناس مالكم إذا ذُكر إبراهيم وآل إبراهيم أشرقت وجوهكم وطابت نفوسكم ، وإذا ذُكر محمد وآل محمد قست قلوبكم وعبست وجوهكم ، والذي نفسي بيده لو عمل أحدكم عمل سبعين نبياً من أعمال البر ما دخل الجنة حتى يحب هذا وولده - وأشار إلى علي ( عليه السلام ) - ثم قال : إن لله حقاً لا يعلمه إلا الله وأنا وعلي ، وإن لي حقاً لا يعلمه إ لا الله وعلي ، وإن لعلي حقاً لا يعلمه إلا الله وأنا « 2 » .
هامش
( 1 ) ص 24 - على ما في الاحقاق .
( 2 ) إحقاق الحق ج 115 : 5 / 121 .
- ورواه ايضاً العلامة المحدث ابن حسنويه الموصلي في « درر بحر المناقب » ( ص 117 ) .