فقال رجل : أنا منهم يا رسول الله ؟ فقال : لا .
فقال آخر : أنا منهم ؟ فقال : لا .
فقيل : مَن هُم يا رسول الله ؟ فوضع يده الشريفة على كتف علي وقال : هذا وشيعته ، ألا أن علياً والطيبين من عترته كلمة الله العليا ، وعروته الوثقى ، وأسماؤه الحسنى ، مثلهم في أمتي كسفينة نوح من ركبها نجى ، ومن تخلف عنها غرق ، ومثلهم في أمتي كالنجوم الزاهرة كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة .
ألا وأن الإسلام بني على خمس دعائم : الصلاة والزكاة ، والصوم والحج ، وولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، ولم يدخل الجنة حتى يحب الله ورسوله وعلي بن أبي طالب وعترته « 1 »
( 5 ) روى العلامة أبن شهرآشوب السروي رحمه الله عن أحمد بن حنبل وأبي يعلى الموصلي في مسنديهما ، وأبن ماجة في السنن ، وأبن بطة في الإبانة ، وأبي سعيد في « شرف النبي » والسمعاني في فضايل الصحابة بأسانيدهم عن أبي حازم ، عن أبي هريرة :
قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني « 2 »
، وفي جامع الترمذي بأسناده عن أنس بن مالك قال :
سُئل رسول الله : أيُّ أهلك أحبُّ إليك ؟ قال : الحسن والحسين .
هامش
( 1 ) مشارق أنوار اليقين : ص 60 .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب : ( ج 3 ص 381 - 383 ) .