بكساء ثم قال نحو ما مرّ .
وفي أخرى : أنهم جاؤوا واجتمعوا فنزلت ، فان صحَّتا حمل على نزولها مرتين .
وفي أخرى : أنه قال : « اللُهم أهلي أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا ، ثلاثاً ، وأن أمّ سلمة قالت : ألست من أهلك ؟ قال : بلى ، وأنه أدخلها الكساء بعد ما قضى دعاءه لهم .
وأشار المحب الطبري : إلى أن هذا الفعل تكرر منه ( صلى الله عليه وآله ) في بيت أم سلمة وبيت فاطمة ( عليها السلام ) وغيرهما ، وبه جمع بين اختلاف الروايات في هيئة اجتماعهم ، وما جلّلهم به وما دعا به لهم وما أجاب به وائلة وأم سلمة وأزواجه « 1 » .
( 2 ) روى العلامة الطريحي رحمه الله قال :
روي في بعض الأخبار : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان نائماً في بيت عايشة وقت القايلة فاستيقظ من نومه وهو يبكي ، فقالت له عايشة : ما يبكيك يا رسول الله فداك أبي وأمي ونفسي .
فقال لها : أن جبرئيل أتاني في نوميوقال : أبسط يدك يا محمد فناولني قبضة من تراب أحمر وقال لي : هذه تربة من أرض كربلاء يُقتل فيها ابنك الحسين ( عليه السلام ) تقتله أمتك يا محمد .
قالت عايشة : فجعل النبي ( صلى الله عليه وآله ) يُحدّثني وهو يبكي ويقول : من ذا يقتل ابني حسيناً لا أناله الله شفاعتي يوم القيامة .
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة : ص 143 - 144 .