جنَاحان يطيرُ بهما في الجنة حيث يشاءُ وهو جعفر ابن عمك ، ومنا سبطا هذه الأمة وهما أبناكِ ومنا والذي نفسي بيده مهدي هذه الأمة .
( 3 ) وروى الموفق بن أحمد أخطب خوارزم في المناقب باسناده عن الأعمش عن عبابة بن ربعي عن أبي أيوب :
ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) مرض مرضة فأتته فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) تعوده ، فلما رأت ما برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من الجهد والضعف استعبرت فبكت حتى سالت دموعها على خدَّيها ، فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا فاطمة ، ان لكرامة الله عَزّوجَلّ ايِّاكِ زوّجتُكِ من أقدمهم سلماً وأكثرهم علماً وأعظمهم حلماً ، ان الله أطّلع إلى أهل الأرض اطّلاعة فأختارني منهم فبعثني نبيّاً مرسلا ، ثم اطلع اطلاعة فاختار منهم بعلكِ ، فأوحى اليَّ ان أزوّجكِ ايّاه وأتّخذه وصيّاً وأخاً « 1 »
( 4 ) وروى العلامة الموفق بن أحمد الخوارزمي في مقتل الحسين ( عليه السلام ) باسناده عن زيد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) قال :
دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على علي وفاطمة وأخذ بعضادتي الباب ، وقال : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة ، وموضع الرسالة ، ومنزل الملائكة ، يا بنيّة ان الله سبحانه تعالى اطلع على أهل الأرض اطلاعة فاختار أباكِ فجعَلَهُ نبيّاً ، ثم اطلع الثانية فاختار منهم زوجكِ عليّاً فجعله لي أخاً ووصيّاً ، ثم اطلع الثالثة فاختاركِ
هامش
( 1 ) مناقب الخوارزمي : ص 67 ط تبريز .