تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
عبادك المؤمنون والأنبياء والصدِّيقون والشهداء والصالحون ويخيل لهم عند ذلك ان الجنة بأسرها قد جُعِلت لهم ، فيأتي النداء من قبل الله عَزّوجَلّ هذا ثواب نفس من أنفاس علي الذي اقترحتموه عليه قد جعله لكم فخذوُه وانظروا ، فيصيرون هم وهذا المؤمن الذي عَوَّضهم علي ( عليه السلام ) عنه إلى تلك الجنان ثم يرون إلى ما يضيفه الله عَزّوجَلّ إلى ممالك علي ( عليه السلام ) في الجنان ما هو أضعاف ما بذَلَهُ عن وليه الموالي مما يشاء الله عَزّوجَلّ من الأضعاف التي لا يعرفها غيره . ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أَذلك خيرٌ أم شَجَرة الزَقّوم المعدَّة لمخالفة أخي ووصيّي علي بن أبي طالب « 1 » . وفي مدح الأمام ( عليه السلام ) للحافظ البرسي :
إذا رُمت يوم البعث تنجو من اللظى * ويقبل منك الدين والفرض والسنن فوالِ عليّاً والأئمة بعَدَهُ * نجُوم الهدى تنجو من الضيق والمحن فهُم عترة قد فوّضَ الله امره * اليَهمْ لما قد خصّهم منه بالمنن أئمةُ حَقّ أوجَبَ الله حقَّهم * وطاعَتَهم فرضٌ بها الله تمتحن نصَحتُك ان ترتاب فيهم فتنثني * إلى غيرهم مَنْ غيرهم في الأنام مَنْ فحُبّ علي عدّة لوليِّه * يُلاقيه عند الموت والقبر والكفن كذلك يوم البعث لم ينج قادمٌ * مِنَ النارِ الا مَن تولى أبا الحسَن
هامش
( 1 ) القطرة : ج 1 ص 118 ح 103 .