تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
فلا كان لهذا الذنب * عند القوم غفرانُ وكم عُدَّت اساءاتٌ * لقوم وهي احسانُ وسِرِّي فيه يا داعي * دين الله اعْلانُ فحُبي لك ايمان * وميلي عنك كفرانُ فعدَّ القوم ذا رفضاً * فلا عَدُّوا ولا كانوا
قال : فألطف له الرشيد ووصَلَه جماعة من بني هاشم « 1 » . ( 12 ) روى الحافظ البرسي رحمه الله قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لحذيفة بن اليمان : يا حذيفة ، ان عليّاً حجة الله الايمان به ايمانٌ بالله ، والكفُر به كفرٌ بالله والشرك به شركٌ بالله ، والشكُ فيه شكٌ في الله ، والالحاد فيه الحادٌ في الله ، والانكار له إنكارٌ لله ، والايمان به ايمانٌ بالله ، يَهلك فيه رجلان ولا ذنبَ له : مُحبٌّ غال ، ومُبغض قال . وقال ( صلى الله عليه وآله ) : خذوُا بحُجزة الأنزع البطين علي بن أبي طالب فهو الصدِّيق الأكبر والفاروق الأعظم ، من أحَبّه أحبّهُ الله ومن أبغضهُ أبغضهُ الله ، ومَن تخلَف عنه مَحقَهُ الله « 2 » .
هامش
( 1 ) الغدير : ج 2 ص 270 . ( 2 ) مشارق أنوار اليقين : ص 59 و 60 .