( الصورة الثامنة )
وروى العلامة الآمرتسري الحنفي في أرجح المطالب « 1 » قال : عن علي ( عليه السلام ) قال : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم فتحَتُ خيبر :
لولا أن تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في المسيح بن مريم لقلت اليوم فيك مقالا لا تَمُرُّ على ملأ من المسلمين الا أخذوا تراب رجليك ، وفضل طهورك يَستشفون به ، ولكن نصيبك أن تكون مني وأنا منك ، ترِثنُي
هامش
النصارى في عيسى بن مريم لقلت فيك مقالا لا تَمُرُّ بأحد من المسلمين الا أخذ التراب من أثر قدميك يطلبون به البركة . ورواه الخوارزمي أيضاً في المناقب ( ص 245 ط تبريز ) بعين ما تقدم . ورواه ابن أبي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة ( ج 2 ص 449 ط القاهرة ) من طريق أحمد بن حنبل في المسند . وفي ( ج 4 ص 291 ، وج 1 ص 425 الطبع المذكور ) قال : وقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
والله لولا أني اشفق ان تقول طوائف من أمتي فيك ما قالت النصارى في ابن مريم ، لقلت فيك مقالا لا تَمُرُّ بأحد من الناس الا أخذوا التراب من تحت قدميك للبركة . ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ( ج 9 ص 131 ط مصر ) بما تقدم في مقتل الحسين . وروى القندوزي في ينابيع المودة ( ص 131 ط إسلامبول ) الحديث من طريق أحمد في المسند والخوارزمي عن علي ( عليه السلام ) ، ومن طريق أحمد عن عبد الله بن مسعود ،
، ورواه أيضاً عن المناقب بسند آخر ثم زاد فيه : يطلبوُن به البركة ويَستشفون به فقال المنافقون : لم يرض محمد الا ان يجعل ابن عمِّه مثلا لعيسى بن مريم ، فأنزل الله تعالى :
ولَما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدُّون * وقالوا أآلهتنا خيرٌ أم هو ما ضَرَبوُهُ لك الا جَدَلا بَلْ هُم قومٌ خصمون * ان هو - أيعلي - الا عبدٌ أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل )
. ورواه الآمرتسري في أرجح المطالب ( ص 454 ط لاهور ) من طريق الديلمي في فردوسالأخبار
( 1 ) أرجح المطالب : ص 448 ط لاهور .