( 20 ) وروى الحافظ ابن حجر في الصواعقالمحرقة قال : أخرج الطبراني عن فاطمة ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : أمَّا حَسَن فله هَيْبَتي وسُؤددي وأمَّا حسين فله جُرأتي وجُودي « 1 » .
الحسن والحسين ريحانتاي من الدنيا
( 21 ) وروى في ( ح 14 ) عن ابن عمر ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال :
ان الحَسن والحسين ريَحانتاي من الدنيا .
وفي ( ح 15 ) قال : أخرج ابن عدي وابن عساكر عن أبي بكرة ان النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : ان ابنيَّ هذين ريحانتاي من الدنيا « 2 » .
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة : ص 191 ح 13 .
( 2 ) رواه العلامة الطريحي رحمه الله في منتخبه ( ص 164 ) عن عبد الله بن العباس قال : جاءني رجل من بني أمية فقال : أريد أن أسألك عن سؤال ، فقلت له : سَل عمّا تريد ، فقال لي : يا عبد الله ما تقول في دم البعوضة هل ينقض الوضوء أم لا ؟ وهل هو طاهرٌ أم نجس ؟ فقلت له : ثكلتك أمك يا عديم الرأي ، تسأل عن دم البعوضة ، فَلِم لا سألتَ عن دم الحسين ابن بنت رسول الله سفكتم دمَه وقطعتم لحَمه وكسرتم عظمه وقتلتُم أولاده وأطفاله وأنصاره وسبيتم حريمه ومَنَعتموه من شرب الماء ؟ الا لعنة الله على الظالمين . ثم التفت عبد الله إلى جلسائه وقال : انظروا إلى هذا اللعين كيف يَسألني عن دم البعوضة ولا يخاف ان يَسأله الله عن دم الحسين ابن بنت رسول الله ؟ ثم قال لأصحابه : والله اني سمعت بهاتي أذني من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول مراراً كثيرة : الحسن والحسين ريحانتاي في الدنيا وهما مني وأنا منهما ، أحَبَّ الله من أحَبَّهما وأبغَضَ الله مَن أبغضهما ، وآذى الله من آذاهما ، ووَصَلَ الله مَن وصلهما ، وقطع الله من قطعهما فإنهما ابناي وسبطاي