قال محمد بن أبي القاسم الطبري :
لَحَريٌّ ان تكتُب الشيعة هذا الخبر بالذهب لايمانهم ، وتحفظه وتعمل بما تدرك به هذه الدرجات العظيمة ، لا سيّما ورُواة الرواية من العامة ، فيكون أبلَغُ في الحجة وأوضح في الصحة ، رزقنا الله العلم والعمل بما أدّى الينا الهُداةُ الأئمة ( عليهم السلام ) « 1 » .
( 3 ) روى الفقيه ابن شاذان القمي رحمه الله بسنده من طريق العامة عن الحسن البصري ، عن عبد الله قال « 2 » : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
إذا كان يوم القيامة يقعد علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) على الفردوس ، وهو جبلٌ قد عَلا على الجنة وفوقه عرش ربُّ العالمين ، ومن سفحه تنفَجر أنهار الجنة وتتفرق في الجنان ، وهو جالس على كرسي من نور ، يجري بين يديه نهرٌ من التسنيم ، لا يجوز أحدٌ على الصراط الا ومعه براءة بولايته وولاية أهل بيته ، وهو مشرفٌ على الجنة ، فيُدخِلها محبّيه ومشرف على النار فيدخلها مبغضيه . « 3 »
هامش
( 1 ) رواه العلامة أبو جعفر الطبري في بشارة المصطفى ( ص 50 - 51 ط الحيدرية ) وفي القطرة ( ج 1 ص 326 ح 6 ) .
( 2 ) مائة منقبة لأبن شاذان : المنقبة 52 ص 85 .
( 3 ) ورواه الخوارزمي في المناقب ( ص 31 وفي ط 2 ص 42 ) وفي المقتل ( ج 1 ص 39 ح 9 ) . والعلامة الأربلي في كشف الغمة ( ج 1 ص 103 ) . وارشاد القلوب : ص 235 . وأرجح المطالب للأمرتسري : ص 550 . والحمويني في فرائد السمطين ( ج 1 الباب 54 ص 292 ح 230 ط بيروت ) . والترمذي الحنفي في المناقب المرتضوية : ص 105 . ومصابيح الأنوار : ص 60 . والقندوزي في ينابيع المودة