مكتوبٌ على جبهته : هذا أخوه وابن عمه المؤيد بالنصر من عند اللّه .
( 47 ) في كتاب لمحمد بن أبي بكر إلى معاوية : . . . فكان أول من أجاب وأناب ، وآمن وصدّق ، وأسلم وسلّم ، أخوه وابن عمه علي بن أبي طالب . « 1 »
( 48 ) قال أبان بن عياش : سألت الحسن البصري عن علي عليه السلام ، فقال : ما أقول فيه ؟ كانت له السابقة ، والفضل ، والعلم ، والحكمة ، والفقه والرأي والصحبة والنجدة والبلاء والزهد والقضاء والقرابة - / إلى أن قال : - / وقد قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة عليها السلام : « زوّجتك خير أمتي » . فلو كان في أمته خيرٌ منه لاستثناه ، ولقد آخى رسول اللّه بين أصحابه ، فآخى بين علي ونفسه ، فرسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم خير الناس نفساً وخيرهم أخاً . « 2 »
( 49 ) في خطبة لعمار بن ياسر في البصرة قال :
« أيها الناس أخو نبيّكم وابن عمه يستنفركم لنصر دين اللّه » . « 3 »
( 50 ) من كتاب لعمرو بن العاص إلى معاوية بن أبي سفيان قوله : وأما ما نسبت أبا الحسن أخا رسول اللّه ووصيه - / إلى البغي والحسد على عثمان ، وسمّيت الصحابة فسمّه ، وزعمت أنه أشلاهم على قتله ، فهذا كذبٌ وغواية .
هامش
( 1 ) المصادر :
كتاب صفين لابن مزاحم : ص 118 .
مروج الذهب : 3 / 21
( 2 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 4 / 96 ، خطبة 56
( 3 ) شرح نهج البلاغة : 14 / 14 ، الكتاب الأوّل